الشيخ الطبرسي

517

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ المُجَادلَةِ مدنيَّةٌ ( 1 ) اثْنتَانِ وعشْرُونَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرأَ سُورةَ المُجَادِلَةِ كُتِبَ من حِزْبِ اللهِ يَوْمِ القِيَامةِ " الخبر ( 2 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَدِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِى إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعُ بَصِيرٌ ( 1 ) الَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَتِهِمْ إِنْ أُمَّهَتُهُمْ إِلاَّ الَِّى وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 2 ) وَالَّذِينَ يُظَهِرُونَ مِن

--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 539 : مدنيَّة بلا خلاف ، وهي اثنا وعشرون آيةً في الكوفي والبصري والمدني الأول ، وإحدى وعشرون في المدني الأخير . وفي الكشّاف : ج 4 ص 484 : مدنيّة وآياتها ( 22 ) نزلت بعد " المنافقون " . وفي تفسير القرطبي : ج 17 ص 269 : مدنيّة في قول الجميع إلاّ رواية عن عطاء : أنّ العشر الأُول منها مدني وباقيها مكي ، وقال الكلبي : نزل جميعها بالمدينة غير قوله تعالى : ( مَا يَكُونَ مِنْ نَجْوَى ثَلاَثَة إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ ) نزلت بمكّة . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 497 مرسلاً وقد تقدّم حديث الصادق ( عليه السلام ) في سورة الحديد المباركة ، فراجع .